
|
|
|
|
|
بنية الشعر الشعرة عبارة عن بناء قرني طولي. المادة قرنية هو بروتين من نوع خاص مقاوم للتمزق والبلاء، وهو أيضاً البروتين المكون للأظافر. وككل البروتينات في الجسم، فإن المادة قرنية يمثل جزئ مكون من وحدات أصغر تسمى الأحماض الأمينية. هذه الأخيرة موصولة مع بعضها البعض في شكل سلسلة، مثل حبات العقد. يختلف قطر نسيج الشعرة المنفردة من شخص إلى آخر، وهو عادة يتراوح مابين 0,05 إلى 0,09 ميلليليتر. البشرة هي الطبقة الخارجية من الجلد. كل شعرة تنمو في فراغ على البشرة. تتكون الشعرة من جزئين : وحدة بصيلة الشعر وجذع الشعر
وحدة بصيلة الشعر: هي النقطة التي يبدأ منها نمو الشعر. وهي عبارة عن تجويف بشكل كوب مدفون داخل فروة الرأس. يسمى الجزء الطرفي من وحدة بصيلة الشعر المتوسد داخل الجلد ب"بصيلة الشعر". بصيلة الشعر هي البنية المتكونة بواسطة الخلايا النامية. هذه الخلايا هي المسئولة عن إنتاج أنسجة شعر طويلة، رقيقة وأسطوانية. هنا في بصيلة الشعر توجد بعض الخلايا الخاصة، التي تنتج صبغاً يعطي لون للشعرة. هذا الصبغ يسمى "الميلانين" والخلايا المنتجة له تسمى ب"الخلايا السحامية". ومن المعروف أن المتقبلات للهرمونات الذكورية موجودة في خلايا هذا البناء. عند قاعدة كل بصيلة شعر توجد "حلمة الأدمة" والتي تحوي خصل الأوعية. وبالتالي فهي ضرورية لتغذية الشعيرات النامية. وضمن طبقة الجلد فهنالك غطاءين جذريين داخلي وخارجي لوحدة بصيلة الشعر. الغطاء الجذري الخارجي لوحدة بصيلة الشعر مستمر مع البشرة، كما أن هنالك بعض الغدد المجاورة لوحدة بصيلة الشعر، أهمها هي الغدة الدهنية والتي تنتج وتفرز الزيوت الطبيعية للشعر والمسماة بالسيبم Sebum. جذع الشعر Hair Shaft يسمى الجزء من الشعر الظاهر فوق الجلد بجذع الشعر.و يتكون من خلايا ميتة تحولت إلى مادة قرنية ومواد مغلفة، مع كمية صغيرة من المياه. هذا البناء يبرر لنا لماذا لا نشعر بألم عندما نقوم بقص الشعر. جذع الشعر يتشكل من ثلاث طبقات. تسمى الطبقة الداخلية باللب، ويمكن رؤيتها فقط في الشعيرات الكبيرة والسميكة. وتسمى الطبقة الوسطى بالقشرة وهي مكونة من ألياف قرنية. وتنبع قوة ولون وملمس ألياف الشعر من طبقة قشرة جذع الشعرة. بينما تسمى الطبقة الخارجية بالطبقة الصلبة (Cuticle). هذه الطبقة الرقيقة العديمة اللون والمكونة من 6-10 طبقات متداخلة من بقايا خلايا طولية الشكل، تشكل حماية للقشرة.
•
أنماط الشعر |
|
