
|
|
|
|
|
تساقط شعر المرأة مسألة طبيعية وعادية أكثر مما قد يتصور الكثيرون. ربما لأن الصلع إرتبط منذ القدم بالرجال وأهمل الجانب النسائي منه كموضوع غير مقبول إجتماعياً. فقدان شعر النساء أصبح مطروقاً بكثرة الآن كمشكلة طبية وتجميلية. والكثير من النساء اليوم تعرفن إلى واقعية تساقط الشعر ويقررن فعل شئ حياله عن طريق البحث عن علاج طبي أو وسائل أخرى. المرأة لاتتوقع في العادة أن يتساقط شعرها حتى ولو كان تساقط الشعر مألوفاً في العائلة. وهي تشعر دائماً أنه يجب أن يكون شعرها مكتملا لأسباب إجتماعية. الشعر الخفيف يكون مقبولاً فقط عند النساء المتقدمات في السن. وبما أن سقوط الشعر حالة عادية بين النساء، فإنك لست وحدك إذا: - تفاجأت بظهور فقدان للشعر لديك - لم تعرفي لماذا تفقدين شعرك. ولكن الشئ المهم الذي ينبغي وضعه في الإعتبار هو أنه في أيدي جراح زراعة الشعر، غالبية حالات تساقط الشعر النسائي تعالج بنجاح. الجينة المسئولة عن فقدان الشعر الأندروجيني لم يتم التعرف إليها حتى الآن، ولكن العلماء متأكدون من أن هذه الجينة (أو الجينات) مسئولة عن توحيد الهرمونات الأندروجينية مع إنزيم (5-ألفا) المخفِف مع المستقبلات الأندروجينية المموجودة في بصيلات الشعر. إنزيم (5-ألفا) المخفِِف هو الإنزيم الذي يحول هرمون التيستوستيرونTestosterone (الهرمون الذي تفرزه الخصية) إلى هرمون أكثر نشاطاً هو Dihydrotestosterone (DHT) والذي يتوحد بدوره مع مستقبلات الأندروجين الموجودة في بصيلات الشعر. مع تقدم الهندسة الوراثية والطب الوراثي، فإنه من المتوقع ألا يطول إكتشاف الجينة أو الجينات المسئولة عن فقدان الشعر الأندروجيني بواسطة العلماء. هذا يساعد ليس فقط في علاج تساقط الشعر الأندروجيني ولكن أيضاً يمنح القدرة على التنبؤ بوجوده في المستقبل لدى الطفل حديث الولادة.
•
الصلع الذكوري الوراثي
|
|
|
||