
|
||
|
|
فقدان الشعر الذكوري الوراثي Androgenetic Alopecia: فقدان الشعر الذكوري هو الأكثر إنتشاراً بين الرجال والنساء على السواء. ويطلق عليه أيضاً الصلع الأندروجيني. (أندرو: بادئة للتذكير باللاتينية). أثر الصلع الذكوري على الإنسان على مر التاريخ كما نستخلص من الوثائق التاريخية القديمة. وتطرح نظرية التطور البشري أن تاريخ فقدان الشعر الذكوري أقدم من سلالة الإنسان نفسه، حيث أن المخلوقات البدائية القريبة في التكوين من الإنسان مثل الغوريللا والأورانغوتان تتعرض أيضاً إلى هذا النوع من فقدان الشعر. وقد لاحظ علماء قدماء الإغريق أن فقدان الشعر يبدأ فقط بعد سن المراهقة. وقد اكتشفوا أيضاً أن تساقط الشعر يمكن الحد منه عن طريق الخصي قبل سن المراهقة، وأنه ليس من الممكن إيقافه بعد هذه المرحلة من العمر. ويرجع السبب إلى أن بصيلات الشعر تصبح معرضة للهرمون الذكوري ويكون محتوماً عليها أن تصبح حساسة للهرمون وبعد هذا الوقت لا يمكن إيقاف فقدان الشعر. ظل الإعتقاد السائد لمدة طويلة بأن فقدان الشعر الذكوري هو مرض عضوي موروث مرتبط بالتطور الجنسي. ومع ذلك فإن هذا الإعتقاد الصادر عما كان يسمى بالطب الحديث كان يتعارض مع نتائج الأبحاث التي أجريت قبل ذلك بواسطة علماء الإغريق القدماء والذين كانوا يؤمنون بأن أي شخص يتعدى سن المراهقة معرض لفقدان الشعر ويصبح أصلعاً بغض النظر عن التاريخ العائلي في هذا الصدد. ولكن اليوم وبمساعدة التقدم العلمي في مجال الجينات الوراثية والكيمياء المتعلقة بالهرمونات الأندروجينية، فنحن نعرف جيداً أن الأساس المرضي لتساقط الشعر الذكوري ينتج عن أثر الهرمون الذكوري على أشخاص قابلين للتصلع جينياً. وبالرغم من أن إسمه "فقدان الشعر الذكوري" فهو أيضاً يصيب النساء ويعتبر من أكثر أنواع فقدان الشعر المنتشرة بين النساء.
•
فقدان الشعر العادي |
|